الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

218

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

والمروة شيء صنعه المشركون ، فأنزل اللّه عزّ وجلّ : إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما » « 1 » . س 132 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 159 ] إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ ( 159 ) [ البقرة : 159 ] ؟ ! الجواب / قال الإمام الصادق عليه السّلام : « نحن هم - أي نحن هم اللاعنون - . وقد قالوا : هوامّ الأرض » « 2 » . وقال عليه السّلام أيضا : « نحن يعني بها ، واللّه المستعان ، إنّ الرجل منّا إذا صارت إليه ، لم يكن له - أو لم يسعه - إلّا أن يبيّن للناس من يكون بعده » « 3 » . س 133 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 160 ] إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ( 160 ) [ البقرة : 160 ] ؟ ! الجواب / قال الإمام العسكري عليه السّلام : « قال اللّه عزّ وجلّ : إِلَّا الَّذِينَ تابُوا من كتمانه وَأَصْلَحُوا أعمالهم ، وأصلحوا ما كانوا أفسدوه بسوء التأويل ، فجحدوا به فضل الفاضل واستحقاق المحقّ ، وَبَيَّنُوا ما ذكره اللّه تعالى من نعت محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وصفته ، ومن ذكر عليّ عليه السّلام وحليته ، وما ذكره رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فَأُولئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ أقبل توبتهم وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ « 4 » .

--> ( 1 ) الكافي : ج 4 ، ص 245 ، ح 4 . ( 2 ) تفسير العياشي : 1 : 72 / 141 . ( 3 ) نفس المصدر : 1 / 71 / 139 . ( 4 ) تفسير الإمام العسكري عليه السّلام : 571 / 333 .